القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

قصة نغير و ريحانة مع الغولة في الغابة بسبب زوجة ابيهما مؤلمة جدا § الجزء 2



قصة نغير و ريحانة مع الغولة في الغابة بسبب زوجة ابيهما التى تسببت فى طردهما و اهمال ابوهما لاولاده بسبب الزوجة الثانية 
قصة  مؤلمة جدا تستحق المشاهدة للعبرة و الموعضة § الجزء 2

بعد أن ترك الأب نغير وريحانة في عمق الغابة، وتأكدت زوجة الأب من ضياعهما (أو ربما هددت بإعادتهما لضمان عدم عودتهما)، تبدأ رحلة الرعب والبقاء في الجزء الثاني.

😱 قصة نغير وريحانة وزوجة الأب والغولة (الجزء الثاني)
🌳 الهروب إلى الشجرة العالية
في أعماق الغابة المظلمة، وبعد أن هجرهما الأب، سمع نغير وريحانة صوتاً مرعباً يزداد اقتراباً. كانت تلك الغولة (المخلوق الخيالي المتوحش الذي يأكل البشر).

المخبأ الأخير: هرع الطفلان خوفاً ووجدا شجرة عالية جداً (غالباً ما تكون شجرة صنوبر أو بلوط). وبدأ نغير، بمساعدة ريحانة، يتسلقانها حتى وصلا إلى أعلى الأغصان، بعيداً عن متناول اليد.

وصول الغولة: وصلت الغولة الضخمة ذات الشكل المرعب. شمت رائحة البشر وصاحت بصوت مدوٍ: "أشم رائحة طعام بشري... أين أنتما أيها الصغيران؟"

الحوار الذكي: عرف الطفلان أن الغولة لن تصل إليهما بسهولة. حاولت الغولة أمر الشجرة بالانحناء، فصاحت: "انحني يا شجرة!"، لكن الشجرة لم تستجب. عندها، صرخ نغير وريحانة بصوت مرتجف: "اصعدي أيتها الغولة، فمن فوق أيتام ضعفاء!" (أو "اصعدي أيتها الشجرة، فمن فوق طعام لذيذ").

الخاتمة طريقة التخلص من الغول

خديعة الغولة: حاولت الغولة إقناع الشجرة بالانحناء مراراً، واستمر الطفلان بخداعها. يُذكر في بعض الروايات أن الغولة لم تستطع الوصول إلا بعد أن طلبت من الشجرة أن تنحني بعبارة خاصة (سحرية)، أو أنها طلبت من نغير وريحانة أن يكررا كلمة معينة لإجبار الشجرة على الانحناء.

لعبة الاستنزاف: ظلت الغولة تطلب من الشجرة الانحناء، وتنجح في الصعود قليلاً، ثم يناديها الطفلان بكلمة معاكسة فتعود الشجرة للاستقامة. استمرت هذه اللعبة طوال الليل، حتى أرهقت الغولة وتعبت.

☀️ الخلاص والبداية الجديدة
شروق الشمس: مع أول ضوء للفجر، وُهنت قوى الغولة. وفي الحكايات الشعبية، غالباً ما تخاف الغيلان من ضوء الشمس وتختفي. اختفت الغولة مع شروق الشمس، ونزل نغير وريحانة من الشجرة وهما يرتجفان من الخوف والبرد.

القرار: قرر الطفلان ألا يعودا أبداً إلى بيت أبيهما الذي خانهما، وإلا سيعيدان مواجهة الغولة وزوجة الأب الشريرة.

🏘️ بناء حياة جديدة (نهاية الجزء الثاني)
العثور على المأوى: سارا لعدة ساعات، متجاوزين الجداول والأشجار، حتى وصلا إلى بيت صغير مهجور (أو كوخ) في أطراف الغابة. كان قديماً ولكنه آمن.


نغير: أصبح راعياً للأغنام أو صياداً صغيراً، يخرج كل يوم لجمع القوت.

ريحانة: اعتنت بالمنزل وحضرت الطعام من ثمار الغابة.

علامة الأمان: اتفقا على عادة يومية: عندما يعود نغير، يعزف على نايه (أو مزماره)، فتعلم ريحانة بعودته وتستقبله.

تنتهي هذه المرحلة باستقرار الطفلين، لكن الحكاية لا تنتهي هنا. فشر الغولة وزوجة الأب لا يزول بسهولة، وقد يلاحقهما انتقام الغولة لاحقاً، أو تتسبب زوجة الأب في تدمير سعادتهما الجديدة.

الخاتمة طريقة التخلص من الغول

🔪 قصة نغير وريحانة: خاتمة الجزء الثاني وطريقة التخلص من الغولة
أولاً: الهروب المؤقت (خلاصة أحداث الجزء الثاني)
كما ذكرنا سابقاً، كانت مواجهة الطفلين للغولة على الشجرة العالية هي نقطة الذروة في هذا الجزء:

وهنا يبدأ المشهد الذي يشرح فيه كيف تخلصوا من الغولة نهائياً:

ثانياً: طريقة التخلص النهائي من الغولة (في رواية لاحقة)
في الروايات التي تنهي قصة الغولة تماماً قبل الانتقال إلى نهاية الحكاية مع زوجة الأب، يتم الأمر بخطة ذكية ومخادعة من الطفلين بعد أن استقرا في بيتهما، عندما تكتشف الغولة مكانهما وتعود لتهديدهما:

اكتشاف المخبأ: تكتشف الغولة مكان نغير وريحانة (غالباً بتتبع رائحة الطعام أو بالاستماع إلى صوت ناي نغير).

خطة الإطعام: يواجه نغير وريحانة الغولة بخطة ذكية بدلاً من الهرب. يدعي الطفلان أن لديهما طعاماً سحرياً لا يقاوم، أو أن لديهما "شراباً لذيذاً" يساعدها على النوم والشبع.

شراب التخدير: تقدم ريحانة للغولة شراباً منوِّماً قوياً (أو تضع لها سمَّاً بطيئاً في طعامها)، وتدعي أنه شراب شهي جداً.

النوم العميق: تشرب الغولة كمية كبيرة من هذا الشراب (أو تأكل من الطعام المسموم)، وتستسلم لنوم عميق جداً لا تستفيق منه.

التخلص النهائي: عندما يتأكد نغير وريحانة من أن الغولة أصبحت بلا حراك، يقومان إما بـ:

دفعها في بئر عميق: يجرانها ويدفعانها في بئر مهجور بالقرب من الكوخ.

حرقها في فرن: في روايات أخرى، يضعانها في فرن كبير أو حفرة نار مشتعلة ويشعلان عليها النيران، ليتم التخلص من شرها نهائياً.

👈 الخاتمة النهائية للجزء الثاني
تنتهي هذه المرحلة بتحقيق الأمان الكامل للطفلين في الغابة بعد التخلص من التهديد الأكبر (الغولة). يعيش نغير وريحانة في كوخهما بسلام واطمئنان، ويبدأ نغير في جمع الثروة (كالصيد والبيع) وتكبر ريحانة وتصبح جميلة جداً، تمهيداً للجزء الأخير من الحكاية الذي يركز على انتقام زوجة الأب الأخير أو عودة الأب الندم وكيف سيتم الكشف عن مكان الطفلين.

انت الان في اخر مقال

تعليقات