قصة نغير و ريحانة مع الغولة في الغابة بسبب زوجة ابيهما مؤلمة جدا § الجزء 1
بالتأكيد. قصة "نغير وريحانة" هي واحدة من الحكايات التراثية المؤثرة والمؤلمة التي تتكرر فيها حكاية زوجة الأب الشريرة، والمصير المأساوي للأطفال في الغابة.
إليك الجزء الأول من الحكاية، والذي يركز على مؤامرة زوجة الأب ووصول الطفلين إلى الغابة:
💔 قصة نغير وريحانة وزوجة الأب والغولة (الجزء الأول)
🏡 الحياة الأولى: الأيتام والصياد
الشخصيات:
نغير: الولد، وغالباً ما يوصف بأنه ذكي ويحمل قوساً صغيراً.
ريحانة: البنت، وتوصف بأنها حكيمة وطيبة، وتهتم بأخيها.
الأب: صياد ماهر وقوي، لكنه ضعيف الشخصية أمام زوجته.
زوجة الأب (الشريرة): امرأة حاقدة وجشعة، لا تحب نغير وريحانة.
الوضع: كان نغير وريحانة طفلين يتيمين فقدت أمهما وهما صغيران جداً، فعاشا في بيت متواضع مع أبيهما الصياد الذي تزوج بامرأة أخرى. كان الأب يخرج كل صباح للصيد ويعود بارنبين أو ما يكفي الأسرة، لكن زوجة الأب كانت تكن للطفلين الحقد والحسد، وتعتبرهما عبئاً عليها.
تزايد كره زوجة الأب للطفلين، خاصة ريحانة ونغير، حتى قررت التخلص منهما نهائياً لتستحوذ على البيت ومال زوجها.
الخطة الشيطانية: ضغطت الزوجة على الأب الضعيف، متهمة نغير وريحانة بأنهما "يجلبان النحس" أو "يأكلان الكثير"، وطالبته بأن يأخذهما إلى أعماق الغابة ويتركهما هناك وحيدين.
موافقة الأب: ضعف الأب أمام إصرار زوجته وتهديداتها، فوافق بحزن على ارتكاب هذه الخيانة الكبرى.
🪨 الرحلة إلى المجهول
في صباح اليوم التالي، خرج الأب مع نغير وريحانة إلى الغابة بحجة اصطحابهم في رحلة صيد ممتعة.
حكمة ريحانة: كانت ريحانة قد سمعت حديث الأب وزوجته سراً. لذلك، حملت معها شيئاً من الحصى الأبيض أو قطع الخبز، وكلما تقدموا في الغابة، كانت تُسقط حجر صغير خلفها لترسم طريق العودة.
الترك والتخلي: بعد ساعات طويلة، وصلوا إلى أعمق مكان في الغابة، مكان لا يعرفه أحد. بحجة "البحث عن فريسة"، ترك الأب طفليه ووعدهما بالعودة، لكنه لم يفعل.
إدراك الحقيقة: انتظرا طويلاً، وعندما غربت الشمس وحل الظلام، همست ريحانة لأخيها نغير بحزن: "أبي لن يعود يا أخي، لقد سمعت خطة زوجته الشريرة."
🌑 الليلة الأولى ولقاء الغولة
مع حلول الليل المخيف ووحشة الغابة، ارتعب الطفلان، لكن ريحانة طمأنت أخاها.
طريق النجاة الأول: تتبعت ريحانة الحجارة البيضاء التي ألقتها خلفها، واستطاعا العودة خلسة إلى حظيرة البيت أو مكان يختبئان فيه (كالإسطبل) قبل بزوغ الفجر.
عودة الفشل: في الصباح، تفاجأ الأب وزوجته برؤية الطفلين، فغضبت الزوجة الشريرة غضباً شديداً وصرخت في وجه الأب، طالبة منه ألا يعود إلا بعد التأكد من التخلص منهما هذه المرة.
الفشل الثاني ولقاء الغولة: في المرة الثانية، أخذتهما الزوجة بنفسها لتتأكد من ضياعهما. هذه المرة، لم يكن مع ريحانة حصى. وفي عمق الغابة، وبينما كانا وحيدين، سمعا صوتاً مخيفاً وهدير خطوات ثقيلة: لقد ظهرت الغولة.
انتهى الجزء الأول بوصول الطفلين إلى حالة اليأس ورؤية الغولة لأول مرة، وتبدأ رحلة الهروب المرعبة.
تعليقات
إرسال تعليق